كارثة تقترب.. تسونامي فتاك يقترب من البحر الأبيض يهدد هذه الدول العربية

أفادت صحيفة لا رازون الإسبانية، أن منطقة الخطر تكون صدع ابن رشد، وهي تحت بحر البوران، في منتصف الطريق تقريبًا بين ساحل ملقة وشمال إفريقيا، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى حدوث زلزال في أمواج بارتفاع ستة أمتار، والتي يمكن أن تصل إلى إسبانيا في أقل من 21 دقيقة فقط.

 أمام سكان المناطق الساحلية 35 دقيقة فقط للفرار

وبذلك، لن يكون أمام سكان المناطق الساحلية سوى 35 دقيقة فقط للفرار إلى الداخل، وفي هذا الإطار، ذكر باسكال روديل، المنسق الفني في CENALT، ليورونيوز غرين، في وقت سابق: “قد تصل موجات تسونامي بسرعة كبيرة”، ويمكن أن يتسبب وقوع زلزال قبالة سواحل ملقة في حدوث تسونامي يقوم بضرب الشاطئ في غضون 21 إلى 35 دقيقة.

وأردف روديل: “وفي غرب البحر الأبيض المتوسط، في حالة حدوث زلزال قربًا من الجزائر، فإنه سيعبر البحر خلال ساعة و15 دقيقة”، مؤكدًا: “وبالرغم من أن أمواج تسونامي التي تحدث لدينا ليست كبيرة مثل التي توجد في المحيط الهادئ، ولكنها لا تتطلب إلى أمواج يصل ارتفاعها  إلى 30 مترًا لتسبب أضرارًا وإصابات، وحتى مسافة 50 سم قد تشكل خطراً أيضًا”.

الكوارث الطبيعية تقترب تدريجياً من تدمير العديد من المدن حول العالم

والجدير بالإشارة، إلى أنه في ظل التغير المناخي الذي يواجهه العالم، أصبحت الكوارث الطبيعية أكثر تكرارا وتقترب تدريجيا من تدمير الكثير من المدن في جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى أن موجات التسونامي من الأخطار التي تهددنا في المستقبل القريب.

مدى خطورة حدوث تسونامي في البحر الأبيض المتوسط

ويذكر، أنه منذ بداية القرن العشرين، قد حدث نحو 100 تسونامي في البحر الأبيض المتوسط ​​والبحار المحيطة به، حيث أنه يمثل نحو 10 بالمائة من إجمالي موجات تسونامي  التي حدثت في العالم في تلك الفترة، علاوة على أن موجات تسونامي في شمال شرق المحيط الأطلسي هي الأقل شيوعًا، بالرغم من أن زلزالًا بقوة 8.5 درجة في عام 1755 تسبب في حدوث تسونامي دمر أغلب لشبونة في البرتغال، وقادس في إسبانيا، وأجزاء من المغرب، كما وصل أيضًا إلى جنوب غرب كورنوال في المملكة المتحدة وأيرلندا.