يكفر ذنوب السنة الماضية .. موعد يوم عاشوراء 2024 وحكم صيامه منفردًا

موعد يوم عاشوراء 2024 وحكم صيامه، من الأسئلة التي تتردد مع بداية كل عام هجري جديد، حيث يترقب المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها موعد هذا اليوم الفضيل لعظم قدره، وفضل صيامه وفق السنة النبوية، لما فيه من أجر عظيم عند الله عز وجل، فبحسب نتيجة استطلاع هلال أول شهور السنة الهجرية، فإن غرة المحرم 1446هـ كانت يوم الأحد 7 يوليو الجاري، حيث أنه اليوم الأول في العام الهجري الجديد، ويترقب الجميع يوم عاشوراء للعام الهجري الحالي، الذي يكون في ترتيب الأيام، هو العاشر من شهر محرم، ونوضح في السطور التالية موعد يوم عاشوراء 2024 وحكم صيامه منفردًا، والأدلة من السنة النبوية على فضل صيامه، وموضوعات أخرى ذات صلة.

موعد يوم عاشوراء 2024

أيام تفصلنا عن يوم العاشر من المحرم، فبحسب نتيجة استطلاع هلال أول شهور السنة الهجرية، فإن بداية العام الهجري الجاري كانت يوم الأحد 7 يوليو، بحسب رؤية هلال شهر المحرم، وعليه فإن موعد يوم عاشوراء سيكون يوم الثلاثاء 16 يوليو 2024، كما أن تاسوعاء سيكون اليوم السابق، أي يوم الاثنين 15 يوليو الجاري، وهذا اليوم له فضل عظيم، فعندما قدم النبي، صلى الله عليه وسلم، إلى المدينة المنورة، وجد اليهود يصومون اليوم العاشر من شهر المحرم، ولما سأل عن ذلك قالوا أنه اليوم الذي نجى الله فيه نبيه موسى، عليه السلام، من بطش الطاغية فرعون وجنوده، حيث انشق البحر لموسى واتباعه، بينما ابتلع فرعون مصر ومن أطاعوه، فقال: «أنا أحق بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه»، وقد أجازت دار الافتاء المصرية صيام يوم عاشوراء واستدلوا على ذلك بحديث الرسول، صلى الله عليه وسلم، الذي قال فيه: «يوم عاشوراء كانت تصومه الأنبياء، فصوموه أنتم».

يكفر ذنوب السنة الماضية .. موعد يوم عاشوراء 2024 وحكم صيامه منفردًا
موعد يوم عاشوراء 2024

حكم صيام يوم عاشوراء منفردًا

ذكرت أم المؤمنين عائشة، رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يصوم عاشوراء”، وقد ذكر الحديث في صحيح مسلم، ورأت دار الافتاء المصرية أن الأوجب أن يتم صيام يوم قبل عاشوراء أو بعده، مستدلين بقول رسول الله، عليه أفضل الصلوات وأذكى التسليم: «إذا كان العام المقبل – إن شاء الله – صمنا اليوم التاسع»، وكذلك الحديث الشريف: «خالفوا اليهود صوموا يومًا قبله ويومًا بعده»، وخلصت دار الافتاء إلى أن صيام العاشر فقط يكفر السنة السابقة، أما صيام مع يوم قبله أو بعده ففيه ثواب عظيم باتباع سنة النبي، صلى الله عليه وسلم.