“بسبب فيديو المطبخ”.. عاجل اليوم ثالث جلسات محاكمة إنجي حمادة وكروان مشاكل

 

تعرف على آخر تطورات قضية كيتشن فيديو، إذ تستمع محكمة الجنح الاقتصادية، اليوم السبت 22 يونيو 2024، الجلسة الثالثة لمحاكمة سماح مصطفى المشهورة بأنجي حمادة، وكروان مشدل، بتهمة نشر فيديوهات مخلة بالاداب، في القضية المعروفة إعلاميا بـ”فيديو المطبخ”، ومن خلال موقعنا المتميز منصة نيوز مصر سيشرح لكم أهم التفاصيل، تابعنا.

تعرف على أحداث الفيديو المطبخ

"بسبب فيديو المطبخ".. عاجل اليوم ثالث جلسات محاكمة إنجي حمادة وكروان مشاكل
ثالث جلسات محاكمة إنجي حمادة وكروان مشاكل بسبب فيديو المطبخ

وكانت الأجهزة الأمنية قد ألقت القبض على إنجي حمادة، بتهمة نشر مقاطع فيديو مخلة بالآداب والتحريض على أفعال منافية الاداب عبر تطبيق تيك توكر، على إثر مشاكل.

أمرت النيابة العامة بالقبض على ولي عهد تيك توكر ومحاكمته، لاتهامه بنشر مقاطع فيديو تحرض على الفسق والفجور وانتهاك القيم المجتمعية، ونشر مقاطع فيديو مخلة بالآداب والتحريض على الأفعال المنافية للآداب بالاشتراك مع إنجي حمادة.

واعترف تيك توكر كروان، باعترافات تفصيلية، بتهمه بالتحريض على الفسق والفجور، بالاشتراك مع المتهمة أنجي حمادة المسجونة حاليا على ذمة التحقيقات.

وقال “قضايا” إنه كان يحلم بالشهرة والنجومية منذ الصغر، وبعد انتشار تطبيق “تيك توك”، قرر نشر فيديوهات خاصة به، وبعد تحقيقه شهرة كبيرة، تواصل مع المتهم الثاني لعمل فيديوهات في من أجل تحقيق أرباح مالية.

وتابع كروان: “اتفقنا على عمل فيديو وجعل المتابعين يصدقون أننا متزوجون.. إنجي هي التي كانت تدفع المال وتعزم الكثير من الناس، وبعد ذلك قمنا بتصوير فيديو المطبخ وهو ما تسبب في المشكلة”.

ونفى المتهم زواجه من إنجي حمادة، وأن من صور فيديو المطبخ هي والدته، أثناء تواجدها معه في شقة إنجي حمادة، وأنه حصل على 50 ألف جنيه فقط من الفيديوهات التي تم نشرها عبر صفحته على التيك توك.

حيث قالت إنجي حمادة، المذيعة المجهولة وشريكة برنامج مشاكل كروان، إنها كانت في منزلها تصور مقطعًا مباشرًا وتفاجأت بشخص يطرق باب المنزل، وعندما شاهدت شخصًا يطرق الباب من الكاميرات، قامت رأت الناس فذهبت لتسألهم فأخبروها أنهم من المباحث، وطلبوا منها أن تأتي معهم.

حيث وتابعت مشعل، شريكة كروان، في اعترافاتها، كنت أعرف أنهم يريدون مني أن أذهب معهم بسبب الفيديو الذي صورته مع كروان مشاعلة، لأنه كان يحدث ضجة كبيرة، والناس تتكلم عنه، ووقتها أصبت بحالة هستيرية وركضت إلى المطبخ وأزعجتني، ولكن بعد ذلك كسروا الباب ودخلوا وأخذوني إلى المركز الطبي، ومن ثم أخذتني المديرية.